



رفيقك الكلب يطفو إلى الأمام بلا نهاية، ومهمتك الوحيدة هي تغيير اتجاهه العمودي للتنقل بين العوائق. تشترك في جاذبية مماثلة تجمع بين التحدي والبساطة مع ألعاب الركض اللانهائي، وتتطلب ردود فعل سريعة وتوقيتًا جيدًا لتحقيق درجة عالية.
التحكم في الكواكب السامة بسيط بشكل أنيق. يتحرك الكلب عبر الشاشة تلقائيًا. لتغيير اتجاهه من التحرك لأعلى إلى أسفل، أو العكس، ما عليك سوى النقر بالماوس في أي مكان على الشاشة.
إذا كنت تلعب على جهاز محمول أو جهاز لوحي، فإن نقرة واحدة على الشاشة تحقق نفس النتيجة. لا توجد عناصر تحكم أخرى تقلق بشأنها - فقط نقرات أو لمسات في التوقيت المثالي للتنقل في حقل الألغام الكوني.
يركز هذا النهج البسيط بشكل كامل على توقيتك وسرعة رد فعلك.
ترتبط درجاتك مباشرة بعدد النجوم التي تجمعها. كل نجم تلمسه بنجاح يضيف نقطة واحدة إلى مجموعك. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي ليس فقط جمع النجوم - بل هو تجنب الكواكب الخضراء المشؤومة التي تنجرف في طريقك.
سيؤدي الاتصال بأي كوكب سام إلى إنهاء جولتك على الفور. كلما طالت مدة بقائك على قيد الحياة، زاد عدد الكواكب التي ستملأ الشاشة، مما يتطلب ردود فعل أسرع وحركات أكثر دقة.
مفتاح الحصول على درجة عالية هو إيجاد التوازن الصحيح بين التقاط النجوم وتحديد أولويات مسار آمن عبر الخطر المتزايد باستمرار.
يمكنك لعب الكواكب السامة مجانًا مباشرة في متصفح الويب الخاص بك. لا توجد حاجة لأي تنزيلات أو تثبيتات للبدء.
نظرًا لأنها تعمل بتقنية HTML5، فإنها تعمل بسلاسة على معظم الأجهزة الحديثة، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة اللابتوب وأجهزة Chromebook - حتى على شبكات المدارس أو العمل التي قد تقيد مواقع الألعاب الأخرى.
هدفُك في لعبة الكواكب السامة هو تحقيق أعلى درجة ممكنة. تفعل ذلك عن طريق توجيه كلب رائد فضاء عبر الفضاء، وجمع النجوم للحصول على النقاط، وتجنب أي اتصال بالكواكب الخضراء القاتلة.
التحكم بسيط للغاية. تتحرك شخصيتك إلى الأمام من تلقاء نفسها. استخدم نقرة يسار بالماوس أو انقر على الشاشة في جهاز يعمل باللمس لجعل الكلب يغير اتجاهه العمودي. النقرة ستجعله يصعد إذا كان ينزل، وينزل إذا كان يصعد.
التوقيت هو كل شيء. يجب عليك النقر أو النقر في اللحظة المناسبة للتنقل عبر الفجوات بين الكواكب السامة. تصبح اللعبة أصعب تدريجياً مع ظهور المزيد من الكواكب على الشاشة، مما يتطلب ردود فعل أسرع كلما طالت مدة بقائك على قيد الحياة.
انظر إلى الأمام - لا تركز فقط على كلبك. امسح الجانب الأيمن من الشاشة لتوقع أنماط الكواكب القادمة وخطط لمسارك. نقرات سريعة للحركات الصغيرة - غالبًا ما يكون التتابع السريع للنقرات أفضل لإجراء تعديلات صغيرة من ترك الكلب يسافر بعيدًا جدًا في اتجاه واحد.
البقاء أولاً - من المغري السعي وراء كل نجمة، ولكن من الأذكى تفويت نجمة بدلاً من المخاطرة بالاصطدام بكوكب. أعطِ الأولوية لمسار آمن لتمديد لعبتك. استخدم الحواف - يمكن أن تكون الحواف العلوية والسفلية للشاشة مناطق آمنة.
الالتصاق بحافة يمكن أن يمنحك مزيدًا من الوقت للتفاعل مع الكواكب التي تظهر في المنتصف. ابحث عن الإيقاع - غالبًا ما تنجرف الكواكب بوتيرة ثابتة. حاول الدخول في نمط نقر إيقاعي للتنقل عبر الفجوات المتسقة بسلاسة.